Nehodí se? Vůbec nevadí! U nás můžete do 30 dní vrátit
S dárkovým poukazem nešlápnete vedle. Obdarovaný si za dárkový poukaz může vybrat cokoliv z naší nabídky.
30 dní na vrácení zboží
يسعى كتاب "الفرضيات الاثنتا عشرة" لتقديم نموذج موحد للكون، متجاوزًا الفجوة بين النسبية العامة وميكانيكا الكم. يرتكز هذا النموذج على فكرة أن الكون ليس نتاجًا لانفجار عشوائي، بل هو نسيج منسجم من الجسيمات النقطية، التي يُطلق عليها MAF-H1H2. هذه النقاط، التي تختلف في مستويات طاقتها، تشكل الأساس لكل الظواهر الكونية. يرى الكتاب أن الجاذبية ليست قوة أساسية، بل هي نتاج "الضغط المادوني"، وهو تأثير ديناميكي ينشأ من تفاعلات هذه الجسيمات، مما يفسر ضعفها. كما يفسر طاقة الفراغ على أنها طاقة كامنة في البعد الصفري، وهو مصدر كل الطاقات. أما الثقوب السوداء، فلا تُعتبر نقاط تفرد ساكنة، بل كيانات ديناميكية لإعادة تدوير المادة والطاقة. يقترح البحث أن المادة والطاقة المظلمة قد تكونان نتاجًا لتفاعلات معقدة داخل هذا النسيج النقطي، وأن المادة والمادة المضادة توازنان بعضهما البعض على المستوى الكمومي، مع إمكانية تفسير عدم التوازن المرصود عبر تغيرات طفيفة في الفراغ. يتبنى النموذج مبادئ ويقدم الكتاب مفهوم "الطرق الصفرية" كقنوات لانتقال فوري للجسيمات، متجاوزًا قوانين الزمان والمكان المعروفة، ويقدم تفسيرًا للعديد من الظواهر مثل تجربة الشق المزدوج والتأثير الكهروضوئي استنادًا إلى الطبيعة المرنة والذاكرة الهندسية لهذه الجسيمات. يمثل هذا العمل دعوة لإعادة التفكير في المسلمات الأساسية حول الكون، وتقديم رؤية فلسفية وعلمية موحدة قد تفتح آفاقًا جديدة للبحث في الفيزياء النظرية.