Nehodí se? Vůbec nevadí! Zboží můžete vrátit až do 30 dní
S dárkovým poukazem nešlápnete vedle. Obdarovaný si za dárkový poukaz může vybrat cokoliv z naší nabídky.
Až 30 dní na vrácení zboží
عن رحلة البحث عن "الروح" في قلب الأرقام
بين جدران الفصول الدراسية، حيث تتعالى أصوات الصغار بتهجئة كلماتهم الأولى، تكمن "أمانة" ثقيلة لا يدرك حجمها إلا من نذر حياته للتربية. في هذا الكتاب، لا يأخذنا الدكتور سعيد عقاوي في جولة تقنية جافة بين الأرقام والإحصائيات، بل يفتح أمامنا باباً لرحلة إنسانية عميقة؛ رحلة تبحث عن إجابة لسؤال أزليّ: لماذا يظل بعض الأطفال عالقين في "عتبة" الحرف بينما ينطلق غيرهم في فضاءات الكلمة؟
هذا الكتاب ليس مجرد دراسة في القياس والتقويم، بل هو "مانيفستو" تعليمي جديد يرفض أن تتحول عملية تقويم أطفالنا إلى مجرد "طقوس مرور" ورقية أو أحكام معلبة مثل "متحكم" و"غير متحكم". بأسلوب يمزج بين دقة الباحث وحرقة المربي، ينسج المؤلف خيوط "نظرية الهوة الفاصلة"، مقدماً مفاهيم مبتكرة مثل "عتبة الطلاقة" و"العجز القرائي"، ليحول المعاناة الصامتة للمتعلمين خلف نصوصهم إلى مؤشرات علمية قابلة للعلاج والاحتواء
بين دفتيه، ستجد دعوة للتأمل في الواقع التربوي الذي نعيشه، من مدارسنا القروية البسيطة إلى مراكز التكوين الكبرى، حاملاً شعلة أمل لكل معلم يحارب الضغط الزمني ليصنع فرقاً في حياة تلميذه. إنه عمل كُتب بروح الشكر لكل زميل ملهم، وبحب للأبناء الذين هم "قرة العين"، ليكون مرجعاً لا يستهدف العقول فحسب، بل يلامس قلب العملية التعليمية ليعيد لها نبضها المفقود
Ahoj! Jsem Libroamiko, tvůj knižní rádce.
Jak ti můžu pomoct?