Nehodí se? Vůbec nevadí! Zboží můžete vrátit až do 30 dní
S dárkovým poukazem nešlápnete vedle. Obdarovaný si za dárkový poukaz může vybrat cokoliv z naší nabídky.
Až 30 dní na vrácení zboží
أحياناً، لا يبدأ الانهيار بزلزال، بل بكلمة لم تُقَل، ومقعدٍ ظل شاغراً على مائدة الحوار لفترة أطول مما ينبغي. في هذه الرواية، نحن لا ننسج حكاية خيانة تقليدية، بل نرصد "جرس إنذار" يدوي في أروقة البيوت التي يسكنها الصمت.
تحكي الرواية قصة زوجين شابين، آمنا يوماً أن الحب وحده هو ترياق الحياة، لكن ضجيج الاحتياجات وصراعات اليوم تدفع الزوج سامي إلى الانخراط في سباق محموم مع الزمن لتوفير لقمة العيش، فيقايض راحته وساعات نومه بعمل إضافي صامت، ظناً منه أن التضحية ستتحدث عن نفسها. وعلى الضفة الأخرى، تجلس الزوجة سهام تراقب الفراغ وهو يتسلل إلى أيامها، باحثةً عن كلمة واحدة تُرضي غرور الأنثى بداخلها وتُشعرها بأنها لا تزال على قيد الحياة.
بين مطرقة الحرمان العاطفي وسندان الفقر، تنفتح نافذة "افتراضية" صغيرة على عالمٍ خلف الشاشات الباردة. هناك، حيث يختلط التعاطف المزيف بالأطماع المستترة، تبدأ سهام صراعاً داخلياً مريراً بين "نداء الأنثى المهملة" وبين "باعث الفضيلة" الذي يأبى السقوط. هي رحلة في أعماق النفس البشرية، تستكشف الخط الفاصل بين الوحدة والندم، وتطرح السؤال الموجع: هل يمكن أن يكون الصمت أكثر قسوة من الجوع؟
Ahoj! Jsem Libroamiko, tvůj knižní rádce.
Jak ti můžu pomoct?