Nehodí se? Vůbec nevadí! Zboží můžete vrátit až do 30 dní
S dárkovým poukazem nešlápnete vedle. Obdarovaný si za dárkový poukaz může vybrat cokoliv z naší nabídky.
Až 30 dní na vrácení zboží
في دروب "أرض الحضارات اليتيمة"، حيث يمتد الطريق طويلاً كصبر المطحونين، تبدأ رحلة "ماسي"؛ تلك الرحلة التي لا يحكمها دليل سير سوى أنين الذكريات وحنين طائش في صحراء خيالٍ لا ساحل له. "زفرات الوجع المر" ليست مجرد رواية، بل هي مرآة تعكس صراع الإنسان بين الوفاء لجذوره التي شربت من طين الأرض وبين الهروب من قدرٍ شيطانيّ يلاحقه.
يخطو "ماسي" خطواته الأولى نحو المجهول، تاركاً خلفه رائحة الطين وندى البرسيم، وصوت الديوك الذي لم يعد يوقظ فيه سوى وخز الضمير. هل يهرب المرء من قدره أم إليه؟ وهل تكفي "تيسير"، تلك العصفورة المحلقة في الأفق، أحلامها لتصمد أمام صدمة الفراق المفاجئ؟ تتشابك خيوط الحكاية بين أسرة "ماسي" المتمسكة بالتراب، وبين تساؤلات حارقة تخنق الأنفاس: لماذا الرحيل الآن؟ وكيف لمن تشكلت شخصيته من فيض النيل وسمرة القمح أن يختار التغريب طوعاً؟
بأسلوب أدبي رفيع، يغوص الكاتب أحمد هارون البلالي في عوالم النفس البشرية، مستعرضاً لحظات الوداع التي تحرق الوجوه الخضراء بدموع ساخنة، وصور القرية التي تقيم سرادق الحزن لرحيل أحد أبنائها. إنها ملحمة الألم والأمل، تروي قصة جيلٍ يحاول أن يغرس خنجراً في آفاق الواقع الأخرس، ليبحث عن مساحات براح خلف كهوف الخرافات السجينة. ادخل إلى عالم "زفرات الوجع المر"، لتكتشف أن الرحيل أحياناً يكون الصرخة الوحيدة المتبقية للحفاظ على ماء الوجه
Ahoj! Jsem Libroamiko, tvůj knižní rádce.
Jak ti můžu pomoct?