Nehodí se? Vůbec nevadí! U nás můžete do 30 dní vrátit
S dárkovým poukazem nešlápnete vedle. Obdarovaný si za dárkový poukaz může vybrat cokoliv z naší nabídky.
30 dní na vrácení zboží
بين ضجيج الحداثة وصمت الصحراء الموحش، يفتح الشاعر عبد الرحيم حدا في ديوانه "أغدو والعناديل في مجازها" نافذةً على عوالم موازية، حيث يلتقي الأسطوري باليومي، والتقني بالبدوي في مزيج شعري مذهل. هذا العمل ليس مجرد كلمات مرصوصة، بل هو رحلة استقصائية في "الثقب الأسود" للوجود الإنساني، يحاول فيها الكاتب استعادة النور الذي ضل سبيله منذ الانفجار العظيم.
تتراقص القصائد هنا على إيقاعات "فن الركبة" التراثي، وتفوح منها رائحة الفطير وعبق الواحات، لتعيد صياغة الهوية في وجه زحف "التكنولوجيا الرقطاء" التي استلبت الروح. يتنقل الشاعر ببراعة بين رموز التاريخ، من "عشتار" و"إنانا" إلى "زرياب" و"المعتمد بن عباد"، محولاً المأساة إلى مرساة، والنزيف إلى مداد سرمدي يخلد الوجع والجمال في آن واحد.
في "أغدو والعناديل في مجازها"، يصبح الشعر هو "دجلة الرافدين" الذي لا ينضب، والصرخة التي تواجه قبح الحروب وضياع الطفولة. إنه دعوة للإنصات إلى أعماق الأرواح، حيث الموسيقى هي الزاوية الأكثر طمأنينة في كونٍ أثقلته الضغائن. كتابٌ يجسد صراع الإنسان المعاصر مع ذاته ومع الزمن، بأسلوب أدبي يجمع بين رصانة القصيدة العمودية وحرية المجاز الحديث، ليترك القارئ في حالة من الدهشة المتصلة، متسائلاً مع الشاعر: هل القوافي فعلاً تستحق الحياة؟
Ahoj! Jsem Libroamiko, tvůj knižní rádce.
Jak ti můžu pomoct?