Nehodí se? Vůbec nevadí! Zboží můžete vrátit až do 30 dní
S dárkovým poukazem nešlápnete vedle. Obdarovaný si za dárkový poukaz může vybrat cokoliv z naší nabídky.
Až 30 dní na vrácení zboží
خلف كل وجه نمرّ به في الزحام، ثمة جدار صلب من الذكريات، جدارٌ لم يُبنَ من طوبٍ وحجر، بل من صرخات مكتومة، وضحكات فُقدت في مهب السنين، ووجوهٍ غابت ولم تترك خلفها سوى أثرٍ يوجع الروح. هذا الكتاب ليس مجرد مجموعة قصصية تمرّ عليها عيناك لتمضيا، بل هو دعوةٌ جريئة للوقوف أمام ذلك الجدار، وتلمس الشقوق التي أحدثها الزمن في نفوسنا.
بأسلوبٍ يمزج بين الفلسفة الإنسانية والدراما النفسية، تأخذنا مريم سلطان في رحلة تبدأ من "ستون ربيعاً" حيث المستقبل البارد الذي يلفظ الإنسان حين يعجز عن العمل، وصولاً إلى "ذكرى مؤجلة" حيث الحزن الذي ننكره سنواتٍ طوال ليواجهنا في لحظة الحقيقة. إنها قصصٌ عنّا جميعاً؛ عن الخوف من الموت، وعن الرغبة في التمسك بالحياة حتى في أكثر لحظاتنا انكساراً.
لماذا ننسى؟ وهل النسيان حقاً رحمة، أم هو مجرد جدارٍ هش نحاول الاختباء خلفه من حقيقة ذواتنا القديمة؟. في هذا العمل، لا توجد إجابات جاهزة، بل هناك مرآة تعكس صراعاتنا الداخلية، وتلك الأحلام التي ترفض أن تفارقنا رغم قسوة الواقع. ستجد نفسك تتساءل مع كل صفحة: كم بقي منك بعد كل ما مررت به؟. "خلف جدار الذاكرة" هو فخٌّ أدبي نُصب بعناية لمن يجرؤ على فتح قلبه للذكرى، ومواجهة ماضيه دون أقنعة
Ahoj! Jsem Libroamiko, tvůj knižní rádce.
Jak ti můžu pomoct?