Nehodí se? Vůbec nevadí! Zboží můžete vrátit až do 30 dní
S dárkovým poukazem nešlápnete vedle. Obdarovaný si za dárkový poukaz může vybrat cokoliv z naší nabídky.
Až 30 dní na vrácení zboží
ماذا لو استيقظت يوماً لتجد نفسك في عالمٍ لا تعرفه، تقف فيه وحيداً أمام سماءٍ حمراء وسحبٍ سوداء، وبشرٍ لا يلمسون الأرض؟
في رواية "الجزء المفقود"، تأخذنا الكاتبة جنه إسماعيل في رحلة عميقة تتجاوز حدود الواقع، لتبحث في زوايا الأرواح المنهكة عن ذاك "الجزء" الذي سقط منا في غمرة الوجع. تبدأ الحكاية بـ "سلسبيل"، الفتاة التي لم تعرف من الأبوة سوى القسوة، ومن الحب سوى الخذلان، لتجد نفسها فجأة، ومن أمام قبر والدتها، قد انتقلت إلى بُعدٍ موازٍ، عالمٍ يكسر قوانين الفيزياء التي نعرفها.
هناك، تلتقي بـ "ريان"، الشاب الذي يحمل ندوباً تشبه ندوبها، وغربةً تماثل غربتها. بين أزقة مدينةٍ مدهشة وبحارٍ بنفسجية، يكتشفان أن وصولهما إلى هذا المكان لم يكن محض صدفة، بل هو استجابة لصرخات أرواحهما التائهة. إنهما يبحثان عن "الجزء المفقود"؛ ذاك الحنان الذي يُرمم الانكسار، والأمان الذي يُبدد الخوف.
هذه الرواية ليست مجرد رحلة خيالية، بل هي مرآة تعكس أزمة "اليتم الحقيقي"؛ يتم الروح الذي قد يعيشه المرء ووالداه على قيد الحياة. بأسلوب أدبي يمزج بين الدراما الإنسانية والغموض الساحر، تطرح الرواية تساؤلاً جوهرياً: هل يمكننا أن نجد في "الغرباء" ما عجز "الأقربون" عن منحه لنا؟ وهل يكفي الإيمان ليعيدنا إلى عالمنا بسلام؟
إنها قصة عن الفقد، عن العوض الإلهي، وعن تلك الخيوط الخفية التي تربط بين القلوب المكسورة في أبعادٍ مختلفة
Ahoj! Jsem Libroamiko, tvůj knižní rádce.
Jak ti můžu pomoct?