Nehodí se? Vůbec nevadí! U nás můžete do 30 dní vrátit
S dárkovým poukazem nešlápnete vedle. Obdarovaný si za dárkový poukaz může vybrat cokoliv z naší nabídky.
30 dní na vrácení zboží
بيني وبينك حتة ناقصة.. ترميم القلوب تحت وطأة الفقد
هل جربت يوماً أن تستيقظ لتجد أن "النص الآخر" من روحك قد قرر الرحيل في صمت، تاركاً خلفه ثقباً أسود يبتلع كل ما تبقى من يومك؟ في كتاب "بيني وبينك حتة ناقصة"، لا يكتب مهدي شحاتة مجرد قصة حب، بل يرسم خارطة طريق لقلبٍ ضلّ سبيله بين أروقة المسرح وضجيج محطات المترو، باحثاً عن وجهٍ كان هو العالم بأسره.
يبدأ العمل بنبرة هادئة، تصف تلك "الوحدة" التي كانت رفيقاً أليفاً قبل أن تقتحم "هي" حياته وتغير قوانين الجاذبية لديه. لكن، وكما في المسرحيات التي عشقها البطل، تنقلب الأحداث فجأة؛ فتتحول رسائل الحب الدافئة إلى جدران من "البلوكات"، ويتحول الشوق إلى صراعٍ نفسي مرير قاد صاحبه إلى حافة الانهيار الجسدي وأروقة العيادات النفسية.
هذا الكتاب هو صرخة مكتومة لكل من شعر يوماً بالعجز وهو يرى أغلى ما لديه يتسرب من بين يديه كحبيبات الرمل. هو اعتراف جريء بالضعف الإنساني، برحلة العلاج بالأدوية، وبالمحاولات الانتحارية التي لم يوقفها سوى صدى ضحكة قديمة. بأسلوب أدبي يمزج بين الواقعية المؤلمة والأمل الهش، يأخذنا المؤلف في رحلة لترميم تلك "الحتة الناقصة"، متسائلاً: هل يكفي الحب وحده ليعيدنا من الموت؟ أم أن بعض الفراغات خُلقت لتبقى، لتعلمنا فقط كيف نعيش مع النقص؟
Ahoj! Jsem Libroamiko, tvůj knižní rádce.
Jak ti můžu pomoct?