Nehodí se? Vůbec nevadí! Zboží můžete vrátit až do 30 dní
S dárkovým poukazem nešlápnete vedle. Obdarovaný si za dárkový poukaz může vybrat cokoliv z naší nabídky.
Až 30 dní na vrácení zboží
بين صمت القرون وصخب الحداثة، تطل قضية المرأة كأحجية أزلية لم تكتفِ الأقلام بسردها، بل ظلت تبحث عن مرسىً يليق بكيانها. في هذا الكتاب، يشرع العملاق عباس محمود العقاد في رحلة فكرية مهيبة، لا ليستعرض نصوصاً، بل ليغوص في كوامن النفس البشرية من خلال مرآة الوحي. يبدأ العقاد بخلع الأقنعة عن المفاهيم المشوهة، متدرجاً من "الصفة الطبيعية" التي فطرها الخالق، وصولاً إلى أدق تفاصيل "الحقوق والواجبات" في محراب الأسرة والمجتمع.
بأسلوبٍ أدبي رصين، ينسج العقاد خيوطاً من الغموض حول "فلسفة الوجود" وتمايز الأجناس، ثم ما يلبث أن يحولها إلى شعلة من الإلهام تضيء جوهر "المعاملة الإنسانية" التي تترفع عن منطق القوة والضعف، لترتقي إلى مرتبة العدل والإحسان. الكتاب ليس مجرد دراسة فقهية أو اجتماعية، بل هو رحلة استكشافية في وجدان الأنثى كما رسمها القرآن، يتحدى فيها الأفكار المستوردة ويواجه المواريث الجامدة، ليثبت أن كرامة المرأة ليست منحةً زمنية، بل هي أصلٌ وجودي ثابت.
في كل صفحة، ستشعر وكأنك تجلس أمام حكيمٍ يقرأ التاريخ والواقع بعين البصيرة، حيث تلتقي الفطرة بالمنطق، لتكشف لنا عن وجه المرأة الخالد؛ تلك التي لم يظلمها الوحي يوماً، بل أنصفها حين جعل "الدرجة" مسؤولية، والقوامة احتواءً، والوجود تكاملاً لا صراعاً. إنه كتاب يقرأك بقدر ما تقرأه، ويمنحك مفاتيح الفهم لزمنٍ اختلطت فيه الحقائق بالأوهام
Ahoj! Jsem Libroamiko, tvůj knižní rádce.
Jak ti můžu pomoct?