Nehodí se? Vůbec nevadí! Zboží můžete vrátit až do 30 dní
S dárkovým poukazem nešlápnete vedle. Obdarovaný si za dárkový poukaz může vybrat cokoliv z naší nabídky.
Až 30 dní na vrácení zboží
بين صمت الأعماق وصخب الوجع، يولد "أحمد"، الغواص الذي لم يجد في البحر ملاذاً، بل وجد فيه مرايا لأرواحٍ غادرت ولم تجد من يرفعها إلى السطح سواه. في الإسكندرية، المدينة التي تغسل أقدامها بماء المالح، نشأ بطلنا في بيتٍ لم يكن سوى ساحة لحرب باردة بين أبٍ قهرته الأيام وأمٍ سلبها العمل من حضن أبنائها. لم تكن طفولته سوى سلسلة من الانكسارات، حيث تعلم القسوة قبل أن يتعلم الحب، وصار الجسد الذي اعتاد الضرب والعقاب أداةً طيعة في يد الأقدار لتضعه في مواجهة الموت وجهاً لوجه.
فحيح الموت: ليست مجرد رواية عن جثثٍ طافية، بل هي رحلة في دهاليز النفس البشرية حين تُجبر على العيش في منطقة الظل. يعمل "أحمد" في استخراج جثث الغرقى، لكنه يجد نفسه متورطاً في عالمٍ أكثر إظلاماً؛ بين تهكير الحسابات لجماعات غامضة، والتعامل مع أجهزة لا ترحم، وصولاً إلى كشف كواليس تجارةٍ لا تعرف للإنسان حرمة. هل هي مهنة القدر أم هي لعنة الطفولة التي تلاحقه؟ بأسلوب إنساني يقطر صدقاً، تروي لنا نهى زيادة قصة غواصٍ لا يبحث عن اللؤلؤ، بل يبحث عن السلام لقلبٍ لم يعرف يوماً معنى الأمان، وسط فحيحٍ لا ينقطع للموت الذي صار عائلة وصديقاً، وبين جثثٍ بلغت التسعمائة واثنتين، يظل التساؤل: هل يستطيع الغواص أن ينقذ نفسه من الغرق في بئر ذكرياته قبل أن تجرفه أمواج الحياة إلى نهايتها المحتومة؟
Ahoj! Jsem Libroamiko, tvůj knižní rádce.
Jak ti můžu pomoct?