Nehodí se? Vůbec nevadí! U nás můžete do 30 dní vrátit
S dárkovým poukazem nešlápnete vedle. Obdarovaný si za dárkový poukaz může vybrat cokoliv z naší nabídky.
30 dní na vrácení zboží
بين أروقة التاريخ وصخب المعارك، ثمة خيط رفيع يربط بين عظمة النبوة ونبض البشرية، خيطٌ لا يراه إلا من جرد بصيرته من الأحكام المسبقة. هذا الكتاب ليس مجرد سيرة ذاتية تُضاف إلى رفوف المكتبات، بل هو رحلة استكشافية في أعماق النفس التي غيرت وجه العالم.
يأخذنا "عباس محمود العقاد" في مغامرة فكرية بدأت شرارتها قبل ثلاثين عاماً من صدورها، وليدة نقاش عابر وتأمل عميق في مفهوم "البطولة". هنا، لا نبحث عن تواريخ الوقائع بقدر ما نبحث عن "العبقرية" الكامنة وراءها؛ تلك التي جعلت من اليتيم المكي قائداً، ومن الراعي هادياً للأمم. يتسلل العقاد إلى تفاصيل الشخصية المحمدية ليجيب عن تساؤلات الروح: كيف وازن هذا القلب بين حزم القائد ورحمة الأب؟ وكيف استطاع رجل واحد أن ينقل قوماً من عبادة الحجر إلى أفق الحق الأعلى بعبقرية تفوق الوصف؟.
إنه نداء لكل باحث عن الإلهام، ولكل من يرى في الإنسان طاقة تتجاوز حدود المستحيل. ستجد نفسك أمام مرآة تعكس شمائل إنسانية يشترك فيها البشر جميعاً، مقدرةً بميزان العلم والعقل والشعور. هو كتاب يقرأه المسلم ليزداد حباً، وغير المسلم ليزداد تقديراً، فالعظمة هنا حقٌ مشاع لكل من يملك قلباً يبصر النور