Nehodí se? Vůbec nevadí! Zboží můžete vrátit až do 30 dní
S dárkovým poukazem nešlápnete vedle. Obdarovaný si za dárkový poukaz může vybrat cokoliv z naší nabídky.
Až 30 dní na vrácení zboží
حين بكت الملامح.. حكايات الوجوه التي لم تعد تشبهنا
هل نظرت يوماً في المرآة وتساءلت: "من هذا الذي يحدّق بي؟". نحن لا نكبر فقط بمرور السنين، بل نكبر حين نفقد جزءاً من أنفسنا في زحام الخيبات، وحين تُجبرنا الحياة على صمتٍ أثقل من قدرة قلوبنا على الاحتمال. في كتابه "حين بكت الملامح"، يأخذنا الكاتب وليد عاطف في رحلة مكاشفة إنسانية عميقة، ليست لترميم الوجوه بمساحيق الزيف، بل لفهم تلك اللغة السرية التي تكتبها التجارب على ملامحنا.
هذا الكتاب هو مرآة لكل من كتم صوته حتى تفجّر في نظراته، ولكل من آثر العزلة لأنها الملاذ الوحيد الذي لا يحتاج فيه لارتداء أقنعة القوة. يتنقل العمل بين أوجاع الفقد، مرارة الخذلان، وجمال النضج الذي لا يولد إلا من رحم الانكسار. إنه اعتراف صريح بأن الدموع ليست ضعفاً، بل هي وسيلة الروح لتطهير جراحها والاحتفاظ بما تبقى من إنسانيتنا وسط عالم يقدس الكمال الزائف.
بأسلوب أدبي يجمع بين شجن الفلسفة ودفء المواساة، يخبرنا الكاتب أن كل تجعيدة حول العين هي وسام معركة نجونا منها، وأن ملامحنا المتعبة أكثر صدقاً من تلك التي لم تعش حقاً. "حين بكت الملامح" ليس مجرد كتاب في التنمية البشرية، بل هو دعوة للتصالح مع ذواتنا الجديدة، لنحب أنفسنا كما أصبحنا، وندرك أن النور يبدأ في اللوح في آخر نفق الصمت. اقرأه بقلبك، فربما تجد بين سطوره ملامحك التي ظننت أنها ضاعت للأبد
Ahoj! Jsem Libroamiko, tvůj knižní rádce.
Jak ti můžu pomoct?