Nehodí se? Vůbec nevadí! Zboží můžete vrátit až do 30 dní
S dárkovým poukazem nešlápnete vedle. Obdarovaný si za dárkový poukaz může vybrat cokoliv z naší nabídky.
Až 30 dní na vrácení zboží
في أزقة قرية "الطود" العريقة بالأقصر، حيث تعانق جدران معبد "منتو" مياه النيل الخالدة، ولدت "أمل" حاملةً معها وعداً بالفرح في زمنٍ كان يقدس الذكور. نشأت بين ذراعي والدٍ رأى فيها كنزاً لا يقدّر بذهب الأرض، وجدةٍ زرعت في روحها الحكمة والأصالة. لكن الحياة، بتقلباتها التي تشبه أمواج البحر العاتية، لم تترك "أمل" تنعم بدفء هذا الحضن طويلاً؛ فرحل السند وبقيت الذكرى أمانةً ثقيلة في عنق طفلة لم تتجاوز العاشرة.
هذه ليست مجرد قصة عن الفقد، بل هي رحلة انبعاث لامرأة قررت أن تكون هي "الأمل" الذي يحمله اسمها. تتشابك خيوط الرواية بين قيم الصعيد الراسخة وبين صراعات الحداثة، حيث تواجه بطلتنا خيبات الطريق، وقسوة الألسنة، واختبارات القدر الصعبة. هل يظل القلب قادراً على النبض بالحب بعد أن أثقلته الندوب؟ وكيف تتحول الدروس القاسية إلى منارات تضيء عتمة الآخرين؟
بأسلوب أدبي يفيض بالصدق الإنساني، تأخذنا د. منى الرفاعي في رحلة وجدانية عميقة، تذكرنا فيها أن كل انكسار هو فرصة لإعادة البناء، وأن الأخلاق ليست مثاليات بعيدة المنال، بل هي طوق النجاة الوحيد في عالم يموج بالمتغيرات. "ويبقى في القلب أمل" هي دعوة لكل روح خذلها الطريق لتنهض مجدداً، مؤمنةً بأن الرضا هو مفتاح الراحة، وأن نور الله لا ينطفئ في قلبٍ عرف معنى الصبر
Ahoj! Jsem Libroamiko, tvůj knižní rádce.
Jak ti můžu pomoct?