Nehodí se? Vůbec nevadí! U nás můžete do 30 dní vrátit
S dárkovým poukazem nešlápnete vedle. Obdarovaný si za dárkový poukaz může vybrat cokoliv z naší nabídky.
30 dní na vrácení zboží
في هذا المستقرّ النائي، بعيدًا عن "جحيم المدن" وقيود الوظيفة التي تبتلع العمر، قرر "حكيم" و"واعدة" أن يبدأا حكاية لم يكتبها أحد قبلهما. لم يكن الأمر مجرد انتقال من بيت إلى آخر، بل كان عبورًا من العبوديات الحديثة -عبودية المال، والوظيفة، والزمن المسلوب- إلى فضاءٍ تسكنه الشمس، وتُحرث فيه الأرض بالأمل قبل المحاريث.
في القسم الثاني من هذه الرحلة، يتجلّى لنا "حكيم" الفنان الأكاديمي الذي يحاول إعادة ترتيب شرايين حياته من جديد، واجدًا في جسد "واعدة" وروحها الملهمة مرسمًا لا يهدأ، ومختبرًا لأفكاره عن "نهاية الفن" وما بعد الحداثة. أما "واعدة"، فلم تعد مجرد ظل لامرأة؛ لقد أصبحت هي الكلمة، والكاتبة، والشريكة التي تقاسم "حكيم" تعب غرس ألفي شتلة حرجية، وتشاركه صمت القراءة المطبق في ليالي المطر الطويلة.
بين اكتشاف جِرار أثرية قديمة تحت ثرى الأرض، وبين ترجمة دراسات فنية لإرسالها إلى روما، ينسج الكاتب مروان العلان نصًا يتنفس هواءً نقيًا. هي رواية عن "كوكب الحرية" الذي يحلم به كل إنسان، حيث يصبح طهي الطعام طقسًا للارتقاء، وتغدو السباحة تحت ضوء الفجر إعلانًا للولادة من جديد. "واعدة" ليست مجرد اسم لبطلة، بل هي وعدٌ بالخلاص من كل ما يكبّل أرواحنا، ودعوة لعيش حياة تليق بالإنسان كما أرادها الخالق، لا كما صاغتها قيود المجتمع. هل تجرؤ على دخول هذا "المستقرّ"؟