Nehodí se? Vůbec nevadí! U nás můžete do 30 dní vrátit
S dárkovým poukazem nešlápnete vedle. Obdarovaný si za dárkový poukaz může vybrat cokoliv z naší nabídky.
30 dní na vrácení zboží
بين أزقة قرطبة العتيقة، حيث تختلط رائحة الزهر بصدى الموشحات الأندلسية، ينبعث من عتمة الزمن كتابٌ ليس ككل الكتب. إنه ليس مجرد ورق، بل هو "طوق الحمامة"؛ تلك التميمة التي صاغها الفقيه الفيلسوف علي بن حزم الأندلسي ليطوق بها أعناق المحبين، ويحبس فيها أنفاس العشاق في رحلة سبر أغوار النفس البشرية.
هذا العمل ليس مجرد تأريخٍ لقصص الحب، بل هو تشريحٌ أدبي وفلسفي لمشاعرنا الأكثر غموضًا. تدرّج معي بين فصوله؛ من "علامات الحب" التي تلمحها في بريق الأعين، إلى "طي السر" الذي يحرق الجوانح، وصولاً إلى "الوفاء" الذي لا يفنيه إلا الموت. يبدأ ابن حزم معك برقة وهزل، ليأخذك تدريجيًا نحو جدّية الموت وعمق الفلسفة الروحية، مجيبًا على السؤال الأزلي: هل الحب اتصال أرواح مقسومة أم هو مجرد شهوة عارضة؟
في هذه الطبعة الصادرة عن دار قبس )2026(، نُعيد اكتشاف النص الذي أدهش العالم، حيث تجتمع لغة الفقيه الصارمة مع عاطفة الشاعر الجياشة. ستجد نفسك تارةً تبتسم لنوادر العشاق، وتارةً أخرى تغرق في تأملات عميقة حول "ماهية الحب" التي عجز كبار الفلاسفة عن فضّ طلاسمها. إنه كتابٌ لمن يجرؤ على مواجهة مرآة نفسه، ولمن يبحث عن الإلهام في أسمى معاني الألفة والألاف