Nehodí se? Vůbec nevadí! Zboží můžete vrátit až do 30 dní
S dárkovým poukazem nešlápnete vedle. Obdarovaný si za dárkový poukaz může vybrat cokoliv z naší nabídky.
Až 30 dní na vrácení zboží
ثمة أماكن في هذا العالم لا تكتفي بكونها جدرانًا وسقوفًا، بل هي كيانات حية تتنفس وتراقب، تنتظر تلك الخطوة الجريئة التي تفصل بين الفضول والهاوية. في رواية "ما وراء الجدار"، تأخذنا الكاتبة فاطمة أحمد الطاهر في رحلة ليست إلى أعماق بيت مهجور فحسب، بل إلى أغوار النفس البشرية حين تُحاصرها أسرار الماضي وتُطاردها ظلال اللاوعي.
تبدأ الحكاية حين تجد "نور" نفسها أمام عتبة بيت يهمس للصامتين، بيت يختار زواره بعناية ويضعهم في مواجهة مباشرة مع مخاوفهم الأكثر عتمة. بين ممرات متحركة كأنها رئات نابضة، وغرف مرايا لا تعكس الوجوه بل تعكس الحقيقة العارية، تخوض نور صراعًا يتجاوز حدود المغامرة التقليدية. هل الغرض من هذه المتاهة هو كشف سر قديم دفنته الأيام؟ أم أن البيت مجرد مرآة كبرى تهدف إلى إعادة تشكيل روح كل من يجرؤ على لمس مقبض بابه؟
بين طيات الفصول، نلتقي بـ "مالك"، ذلك الظل الذي يحمل وجع الفشل في الخروج، ونكتشف مع نور أن الشجاعة ليست في غياب الخوف، بل في القدرة على التحديق في عينيه والاعتراف به. بأسلوب سردي يمزج بين الغموض الفلسفي والإثارة النفسية، تتصاعد الأحداث لنتساءل جميعًا: هل الخروج من المتاهة هو الحل؟ أم أننا أحيانًا نحتاج لأن نصبح نحن "الباب" لنتحرر من جدراننا الخاصة؟
Ahoj! Jsem Libroamiko, tvůj knižní rádce.
Jak ti můžu pomoct?