Nehodí se? Vůbec nevadí! Zboží můžete vrátit až do 30 dní
S dárkovým poukazem nešlápnete vedle. Obdarovaný si za dárkový poukaz může vybrat cokoliv z naší nabídky.
Až 30 dní na vrácení zboží
بين يديكم عمل أدبي ينسج خيوط الغموض مع مأساة إنسانية شديدة التعقيد. تبدأ القصة بـ "ملك"، الطفلة التي انتُشلت من رماد الحريق مجهولة الهوية، لتجد نفسها في عهدة الدكتور "راشد"، الطبيب الذي فقد روحه برحيل ابنته، فيحاول ترميم انكساراته من خلال هذه الطفلة الصامتة، مانحاً إياها اسم ابنته الراحلة في محاولة يائسة لهزيمة الموت.
سنوات تمر، وننتقل إلى أروقة مصحة نفسية منعزلة على طريق صحراوي موحش، حيث تعمل الدكتورة "أمل"؛ الطبيبة التي تطاردها كوابيس ملجأ قديم ونوبات صرع تنهك جسدها الهزيل. هناك، حيث يمتزج عبق الأوراق القديمة برائحة الحريق الغامض الذي اندلع في مخازن المصحة، يظهر "سيف"، المحقق المتخفي في زي طبيب، ليبحث عن سر "العنبر رقم ٩"؛ ذلك المكان الذي يقسم الجميع أنه مهجور، بينما تهمس جدرانه بضحكات لصوص وأنين مرضى يستيقظون فقط حين يغيب الضوء.
بوابة رقم ٩ ليست مجرد رواية عن جريمة أو مرض نفسي، بل هي رحلة في "مذكرات محمود باشا شكري"، الرجل الذي سُحقت رجولته في حادث فقرر أن يمارس أقصى أنواع الانتقام العلمي على من حوله. هي صراع بين الحقيقة والضلال، بين الحب الذي يتحول إلى تملك، وبين أسرار مدفونة خلف أبواب حديدية لا تُفتح إلا بمفاتيح الندم.
هل العنبر رقم ٩ مجرد مكان للعلاج، أم أنه تجسيد لمرآة مشوهة تعكس أسوأ مخاوفنا؟ استعد لفتح البوابة، لكن احذر.. فخلفها، قد لا تجد طريقاً للعودة.
Ahoj! Jsem Libroamiko, tvůj knižní rádce.
Jak ti můžu pomoct?