Nehodí se? Vůbec nevadí! U nás můžete do 30 dní vrátit
S dárkovým poukazem nešlápnete vedle. Obdarovaný si za dárkový poukaz může vybrat cokoliv z naší nabídky.
30 dní na vrácení zboží
بين النبضة والسطر: كمن أراد أن يحيافي هذا العالم المزدحم بالوجوه العابرة، ثمة لقاءات لا تمر مرور الكرام، بل تحفر أخاديدها في الروح لتغير مجرى العمر. "كمن أراد أن يحيا" ليس مجرد ديوان شعري أو نصوص منثورة، بل هو اعتراف علني بكنوز رحلة إنسانية، بدأت بنظرة وانتهت بكونها "الكنز الثمين" في ذاته. يأخذنا الكاتب إسلام أبو الخير في إبحار وجداني لا يهدأ، حيث لا رسو للسفن ولا نقطة نهائية في آخر السطر؛ فالرحلة هنا هي المقصد، والتحول هو الغاية. يتنقل العمل بين أزقة الذاكرة، من "لو كنا جيران" حيث تضيق المسافات بين البيوت وتتسع في القلب ، إلى "أول لقاء" الذي يهب كنسيم بارد في عز القيظ، ليعيد الحياة لما مات فينا. ينسج الكاتب ببراعة مدهشة تفاصيل الحب الصغير؛ رجفة اليد الخجولة، صمت العيون الذي يتحدث لغات لا يفهمها الغرباء، والبحث الدائم عن مأوى في قلب الآخر. هو كتاب يرفض العمليات الحسابية التي تحاول قسمة المحبين، ويؤمن بأن الحب الحقيقي هو "تحويشة العمر" من البهجة التي نقتنصها من براثن الوقت الصعب. إنها دعوة لتجريد الروح من وقارها الزائف، والعودة إلى طفولة منسية تبدأ بكلمة "مساء الخير" وتنتهي بأن نصبح "كمن أراد أن يحيا" حقاً