Nehodí se? Vůbec nevadí! U nás můžete do 30 dní vrátit
S dárkovým poukazem nešlápnete vedle. Obdarovaný si za dárkový poukaz může vybrat cokoliv z naší nabídky.
30 dní na vrácení zboží
بين عرق الصعيد المصبوب في براح الدار، وبين حنين التسعينات المخبأ في أشرطة الكاسيت القديمة، ينسج أحمد درويش في ديوانه "الضل رمادي لحد ما يرفرف" عالماً موازياً، حيث لا يكون الظل مجرد غياب للضوء، بل هو كائن حيّ، يتردد، ينمو، ويسعى ليتحرر. هل تساءلت يوماً كيف يمكن للدمع أن يتحول إلى مزيكا؟ أو كيف يمكن لـ "عرق البلح" أن يروي عطش الغياب؟
هذا العمل ليس مجرد ديوان بالعامية المصرية، بل هو "مانيفستو" إنساني لكل الذين وقفوا في المنطقة الرمادية، أولئك الذين لم يهزمهم الموت ولم تروِهم الحياة تماماً. يتنقل بك الكاتب ببراعة مدهشة بين "شباك النبي" و"كافكا الجندي"، وبين ضفائر البنات التلميذات وبين صمت الحيتان في أعماق يونس. إنه رحلة في "جراب الحاوي" الخاص بالروح البشرية، حيث تختلط فلسفة "آدم" وبراءته بغواية التفاح، وحيث يصبح "الانتظار" قرباناً لا عجزاً.
في هذا الديوان، ستجد نفسك أمام مرآة لا تعكس ملامحك فحسب، بل تعكس "طشاش" الذكريات وهتافات الميادين المنسية. إنه كتاب يكتبه "ولد شاعر" بكل انحيازاته الصعبة، وبكل صدقه الغامق وكذبه الأبيض، ليخلق لك في النهاية وطناً من كلمات، وميداناً من أحاسيس، وسلاماً لا يصله إلا من تجرأ على الحلم. استعد لتواجه ظلك، ولتتعلم كيف يرفرف الرمادي حين يضيق به السكون
Ahoj! Jsem Libroamiko, tvůj knižní rádce.
Jak ti můžu pomoct?