Nehodí se? Vůbec nevadí! Zboží můžete vrátit až do 30 dní
S dárkovým poukazem nešlápnete vedle. Obdarovaný si za dárkový poukaz může vybrat cokoliv z naší nabídky.
Až 30 dní na vrácení zboží
هل تساءلت يوماً وأنت تمضي في زحام الحياة، عما إذا كانت تلك الصفعات المتتالية التي نتلقاها هي مجرد حظ عاثر، أم أنها رسائل مشفرة تخبرنا بشيء ما عن ذواتنا؟ في كتابه الجديد "كيف يصبح المرء أحمق؟"، تأخذنا الكاتبة هدية علي في رحلة مراقبة عميقة، لا لتشير بأصابع الاتهام إلى الآخرين، بل لتقلب المرآة وتواجهنا بذاك "الأحمق" الذي قد يسكن تفاصيلنا الصغيرة دون أن ندري.
بين طيات هذا العمل، تنسج الكاتبة سياقاً فلسفياً واجتماعياً يعيد تعريف "الحماقة"؛ فهي ليست مجرد غياب للذكاء، بل قد تكون صمتاً في مقام الكلام، أو ثقة مفرطة في غير محلها، أو ربما هروباً ذكياً من استحقاقات المسؤولية. يتدرج الكتاب من تساؤلات غامضة حول طبائعنا البشرية إلى استبصارات ملهمة تفتح أبواب الإصلاح، مفرداً مساحات شاسعة للحديث عن توازن النفس، وفن التعامل مع الصعاب، وكيفية حماية "السر" والذات من هجمات الاندفاع والجهل.
هذا ليس مجرد كتاب في التنمية البشرية، بل هو دعوة لليقظة من غفلة "الأنا"، وتذكير للواعي بأن الفهم درجات، وأن الطريق إلى الحكمة يبدأ بالاعتراف بضعفنا البشري المجبول فينا. بأسلوب يمزج بين التراث والحداثة، وبين الواقع والسعي نحو السمو، يدفعك هذا العمل لتقلب الصفحة تلو الأخرى، ليس لتنفي عن نفسك "الهجاء"، بل لتبحث عن ذاك الخيط الرفيع الذي يفصل بين العقل الرصين والحماقة المستترة
Ahoj! Jsem Libroamiko, tvůj knižní rádce.
Jak ti můžu pomoct?