Nehodí se? Vůbec nevadí! Zboží můžete vrátit až do 30 dní
S dárkovým poukazem nešlápnete vedle. Obdarovaný si za dárkový poukaz může vybrat cokoliv z naší nabídky.
Až 30 dní na vrácení zboží
في عالمٍ يركضُ لاهثاً خلف "المختصر المفيد"، يأتي علي سليم ليقفز خارج السرب بـ "الـ مش مختصر المفيد". هذا العمل ليس مجرد ديوان شعري بالعامية المصرية، بل هو "حقيبة العقل الباطن" التي فُتحت فجأة لتنثر حكايا الشوارع، وأوجاع الغرف المغلقة، وتساؤلات الروح التي تقترب من الأربعين بوجل الطفل ودهشة العجوز.
بين طيات هذا الكتاب، ستجد شاعراً يبني مسلّة مع كل عشرة أبيات، لا ليمجد الملوك، بل ليوثّق انكسارات الإنسان العادي الذي يشتري "القش" لأنه لم يملك يوماً ثمن "الذهب". تتدرج نبرة العمل بين غموض الذات التي تخفي آثار جرائمها العاطفية ، وإلهام الاعتراف بالخوف كفعل شجاعة وحيد وسط عالم من الأقنعة.
هل تساءلت يوماً عن ثمن "الإتاحة" في زمن عزّ فيه اللقاء؟ أو كيف يمكن لبرشام صداع أن يختصر مأساة ترزي شاطر دهسه قطار الغشم؟. يغوص علي سليم في تفاصيلنا المهملة؛ من صمت نخلة الجد العتيقة ، إلى شاليمو علبة الصودا الذي مات مخنوقاً بالوحدة. إنه عملٌ كُتب لأولئك الذين يرفضون الكذب، وللذين يلمحون ملامح السعادة في عيني كلب ينقذ صاحبته، أو في دموع بائع يسعى وراء "سترة" لزوجته. "الـ مش مختصر المفيد" هو دعوة لفتح النوافذ المغلقة، والاعتراف بأن الحقيقة أحياناً لا يريدها الناس لأنها تحطم أوهامهم
Ahoj! Jsem Libroamiko, tvůj knižní rádce.
Jak ti můžu pomoct?