Nehodí se? Vůbec nevadí! Zboží můžete vrátit až do 30 dní
S dárkovým poukazem nešlápnete vedle. Obdarovaný si za dárkový poukaz může vybrat cokoliv z naší nabídky.
Až 30 dní na vrácení zboží
محاضن الطفولة: حكايات من قلب الهوامش
في زوايا الحارات المنسية، وخلف جدران المدارس التي لا يراها "المؤثرون"، تختبئ حكايات لا تُكتب بمداد من حبر، بل بمداد من الوجع، الصبر، والدهشة. يأخذنا يونس السرحاني في هذا الكتاب إلى ما وراء الأقنعة؛ إلى عالمٍ حيث "شامة" اليتيمة تسابق المطر نحو المدرسة، وحيث "الجنرال" الذي أفنى عمره في الأرشيف يكتشف أن وفاءه للإدارة لا يساوي ثمن ربطة عنق رخيصة.
هذا ليس مجرد كتاب قصصي، بل هو رحلة استبطانية إلى "محاضن" الذاكرة؛ حيث يمتزج صقيع جبال الأطلس بدفء القلوب المكسورة. ستجد هنا "السي المعطي" الذي لم يذق طعم اللحم إلا في مأدبة عزائه، وستسمع حوارات مع كلاب أعجم، وستحلق مع دراويش مراكش في فضاءات كونية لا يدركها إلا من امتلك "النية". بأسلوب يمزج بين السخرية السوداء والشفافية الإنسانية، يفكك الكاتب مفارقاتنا اليومية: لماذا نهتم بـ "اللايكات" ونحن نخسر ذواتنا؟ وكيف تصبح العطلة المدرسية المفاجئة في طفولتنا درساً في قسوة الحياة؟
"محاضن الطفولة" هو مرآة لمن أراد أن يبصر قبحه وجماله في آن واحد؛ هو صرخة في وجه "سدنة الظلام" وتحية إجلال لكل من يقاتل بصمت ليظل إنساناً. افتح صفحاته، ليس لتقرأ عن الآخرين، بل لتواجه ذلك الطفل الذي لا يزال يسكن فيك، ذاك الذي خبأ أحلامه في محفظة مرقوعة، ولا يزال ينتظر من يفك حصاره. هل تجرؤ على العودة إلى هناك؟
Ahoj! Jsem Libroamiko, tvůj knižní rádce.
Jak ti můžu pomoct?