Nehodí se? Vůbec nevadí! Zboží můžete vrátit až do 30 dní
S dárkovým poukazem nešlápnete vedle. Obdarovaný si za dárkový poukaz může vybrat cokoliv z naší nabídky.
Až 30 dní na vrácení zboží
أرضٌ تحتفي بالرخام... وقلبٌ ينبض تحت الجدران.
في الإسكندرية، خلال العقد الثالث قبل الميلاد-حين تحولت العاصمة العظيمة إلى ولاية تحت سطوة النسر الروماني-لم تكن الهزيمة مجرد معركة انتهت، بل كانت ذاكرة يُراد لها أن تُمحى. بين صخب الأسواق ولغة السلطة التي تُكتب باللاتينية الصارمة، ينشأ (ناتوريوس)، الكاتب السكندري الشاب الذي يحمل أسئلة أكبر من عمره: هل تُهزم الحضارات بالسيوف والمطارق... أم بالإهمال ونسيان الحروف؟
في خفاء الممرات المتهالكة وبجوار آلهة لم تعد تُزار، تتقاطع خطاه مع (ليفيانا)-التي تحمل دماً رومانيًا لكن عينيها تفتحتا على شوارع مصر. بينهما يتشكل ميثاقٌ لا تُعلّمه المدارس ولا يُدوّن في السجلات الرسمية؛ مقاومةٌ هادئة لا تعتمد على السلاح، بل على الكلمة، والورق، والذاكرة التي ترفض أن تموت.
لكن، حين تتشابك خيوط السلطة في دار الضرائب الرومانية، وتصل أوامر قيصر بعصر الذاكرة وإطفاء الجمر تحت الرماد، يجد الجميع أنفسهم أمام خيارٍ صعب: هل يُصان الحقُّ بالصمت ليحيا المرء، أم يُهمس به في وجه الطغيان ليحيا الأثر؟
رواية "صمت الإسكندر" للكاتبة منى محمد الشربيني هي رحلة غوص عميقة في الهوية، والتاريخ المنسي في الهوامش، والسر الذي خبأته المدينة تحت موج بحرها القديم. إنها حكاية عن أولئك الذين يدركون أن المدن لا تُحتل بالكامل ما دام هناك من يرفض النسيان.
Ahoj! Jsem Libroamiko, tvůj knižní rádce.
Jak ti můžu pomoct?