Nehodí se? Vůbec nevadí! Zboží můžete vrátit až do 30 dní
S dárkovým poukazem nešlápnete vedle. Obdarovaný si za dárkový poukaz může vybrat cokoliv z naší nabídky.
Až 30 dní na vrácení zboží
يقدّم هذا الكتاب دليلاً علميًا وتطبيقيًا شاملاً حول دراسة الحالة ومؤتمر الحالة في المجالين النفسي والاجتماعي، مع التركيز على الإجراءات المهنية التي تساعد المختصين على فهم المشكلات وتحليلها وتشخيصها بدقة. يبدأ الكتاب باستعراض مفهوم دراسة الحالة، وأهميتها، وأهدافها، ومزاياها وعيوبها، إضافة إلى عناصرها الأساسية والعوامل المؤثرة في نجاحها. ويُفصّل في مهارات الباحث أو الأخصائي التي تمكّنه من جمع البيانات وتحليلها، ثم ينتقل إلى مهارات كتابة تقرير دراسة الحالة وصياغته وفق منهجية واضحة ومتكاملة، تشمل خلفية الحالة، ووصف المشكلة، والمعلومات المستقاة من مختلف المصادر، وخطة العلاج والمتابعة.
كما يتناول الكتاب أدوات دراسة الحالة، بدءًا من المقابلات والملاحظات والوثائق، وصولاً إلى الاختبارات النفسية، موضحًا كيفية اختيار الأداة المناسبة، والصعوبات التي قد تواجه الباحث خلال العملية. ويقدّم كذلك خلاصة شاملة تُسهِّل على القارئ تكوين صورة منهجية لما ورد في الفصل.
في الفصل الثاني، يتعمق المؤلف في مفهوم مؤتمر الحالة، موضحًا طبيعته وأنواعه وخطوات عقده، ودوره في اتخاذ القرارات المهنية المتعلقة بالعلاج أو الرعاية. ويعرض الكتاب إيجابيات مؤتمر الحالة بوصفه آلية تشاركية تعتمد على خبرات متعددة التخصصات، إلى جانب سلبياته وحدوده العملية.
أما الفصل الثالث، فيركّز على التقييم والتشخيص، باعتبارهما جوهر دراسة الحالة. ويتناول وصف المشكلة، وأنواع التشخيص، ومكوناته، وطرق العلاج المناسبة لكل حالة، إضافة إلى أساليب المتابعة. ويقدّم شرحًا تفصيليًا لكيفية تعبئة استمارة دراسة الحالة، مما يجعله دليلًا تدريبيا صالحًا للطلاب والممارسين.
ويتناول الفصل الرابع الفنيات والاختبارات المستخدمة في دراسة الحالة، مع شرح مفهوم المنهج الإكلينيكي، والمشكلات المنهجية التي تواجه المختصين في علم النفس الإكلينيكي، والاختبارات الإسقاطية
ويأتي الفصل الخامس ليترجم الجانب النظري إلى واقع عملي، حيث يضم ثلاثة نماذج تطبيقية تفصيلية لدراسات حالة حقيقية أو محاكاة، تمثل مواقف مختلفة تساعد القارئ على اكتساب مهارات التفسير والتشخيص والإجراءات العلاجية المناسبة.
بفضل أسلوبه السهل والمنهجيّ، يجمع الكتاب بين الجانب النظري والتطبيقي، مما يجعله مرجعًا مهمًا للطلاب والباحثين والممارسين في مجالات علم النفس، الخدمة الاجتماعية، والإرشاد النفسي، ولكل من يرغب في إتقان مهارات دراسة الحالة وتحليلها وتشخيصها.
Ahoj! Jsem Libroamiko, tvůj knižní rádce.
Jak ti můžu pomoct?